البروفيسور عمار طالبي للإذاعة الثقافية : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لن تحيد عن نهج مؤسسها ، و ندعوا شباب الحراك إلى الثبات حتى بلوغ الأهداف.

"إبن باديس مفخرة المسلمين ،وقد أحسنت الجزائر باختيار تاريخ وفاته رمزا للعلم و الثقافة الإسلامية "، نعم هو رمز العلم و الكفاح يقول البروفيسور عمار طالبي ، نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، مؤكدا  في حديثه ضمن برنامج " ضيف الثقافية " استمرار الجمعية في السير على النهج  ،  قد تضيف و تجدد و تتفاعل مع الأفكار و اللغات ، و لكن في إطار التمسك بالثوابت الدينية و الوطنية و الشخصية. رافضا في نفس السياق أن ينسب التطرف و العنف للإسلام و هو براء منه و ممن ينغلقون في قوالب لا يحيدون عنها ،فيحجبون سعة الأفق الإسلامية المبنية على الحكمة و الموعظة الحسنة و الدعوة إلى كل خير. 

 ويعتبر  البروفيسور ، الدفاع عن المقومات الذاتية ضرورة ملحة تجنب الأمة العدوان المهدم ، فسرعة التغيير الثقافي و العلمي و الإجتماعي العالمي يحتم عليها الإستجابة بالرفع من مستواها الحضاري و الرقي به إلى مستوى الإنسانية . و ما السبيل إلى ذلك ، يضيف البوفيسور، إلا بتجنيد النشئ و ترسيخ الوعي لديه بأنه رجاء الأمة في الخروج من  أزماتها ، و هو ما تعمل به الجمعية في راهن القضايا، و من ذلك الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر في الآونة الأخيرة ، إذ يؤكد  مبادرة الجمعية منذ الوهلة الأولى إلى مباركته و الدفع بالشباب المنخرط للمشاركة الفعالة فيه ، و العمل على حمايته من أن يحيد عن أهدافه .

ودعا عمار طالبي إلى الإستمرار في الحراك السلمي حتى يبلغ أهدافه ، لكن دونما المساس بالمؤسسات الدستورية التي تضمن الخدمة العمومية للمواطنين ، و كذا الدفع بالفعل  السياسي إلى مساره السليم.